اللغويات في المغرب بين الشهوة والحماقة

من الضروري أن ندرك أن مشكلة التعريب هي مطية حرب عقيدة
المثقفين وخريجي المدارس الأجنبية وأصبحت عرجاء بسبب اللغة
الأمازيغية والدارجة التي تبناها السكان أمام الرداءة في تطبيق البرامج العامة.

منذ الاستقلال ، فرضت الحكومة التعريب التام للتعليم والإدارة ،
وعلى المدى الطويل كان المغاربة ضحايا لهذا البرنامج لم يكتمل ولم ينتهي ،
والأجيال هي ضحية هذه السياسة ، اليوم ، غالبية الطلاب لا يتقنون
اللغة الفرنسية حيث يتم وضع هذه الإعاقة على الطاولة ببرمجة فرنسة المواد العلمية
ولحقيقة كان دالك لازما للإستغناء عن مهزلة وضع المعادلات عشوائيا من
اليمين الي ليسار و قراءتها عكسا لدالك